مهرجان
الأمل نتاج ضرورة خلق فضاءٍ للتعاون
في المجال السمعي البصري بين إسبانيا والعالم العربي لتدعيم هذه الصناعات
في المنطقتين.
أمل هو فضاء مخصص لتفاعل الثقافتين العربية والإسبانية
وفرصة لتقريب عالمين متباعدين من خلال لغة
أكثر عالمية: ألا وهي السينما. يهدف مهرجان أمل إلى التحول، مع مرور الوقت،
إلى مرجع في ميدان الحوار بين الثقافات في إسبانيا.
ولتحقيق هذا الهدف، اعتمد مهرجان أمل قيم الوئام
والانفتاح والتعدد الثقافي والتسامح والتطور والفائدة المشتركة
والمعرفة والتعاطف والإنسانية.
ظهر أمل حيز الوجود في سنة 2003 على شكل معرض سمعي بصري لأعمال تم إنجازها في بلدان
عربية أو لإنتاجات أوربية عربية، بهدف خلق سبيل يمكن
أن تسلكه الثقافة في شكلها التعبيري الأكثر سحراً: ألا وهو السينما.
حقق المنتدى السمعي البصري، الذي يدخل في إطار عروض المهرجان، حقق
نجاحاً باهراً لأنه حقق الأهداف المتوخاة وأسفر
عن توقيع اتفاقات للشغل والتعاون بين شركات
ومهنيين غاليثيين وآخرين من العالم العربي. إن التقاء المخرجين
والمنتجين والجمهور لها قبول واسع ومشاركة الحاضرين
في الدورات السابقة للمهرجان كانت مكثفة.
وزيادة عدد المتفرجين في كل دورة خير دليل على الاهتمام
الذي يثيره هذا النوع من السينما -الذي كان مجهولاً بالنسبة
لمعظم المتفرجين حتى عهد قريب- لدى محبي الفن السابع في
غاليثيا. كان إقبال الجمهور خلال الدورة السابقة متميزاً،
إذا بلغ عدد المتفرجين الذين عبّروا عن اهتمامهم بواقع
المجتمع العربي وصناعته السينمائية حوالي ثلاثة آلاف شخص.
وبحكم طابعه التنافسي، يسعى مهرجان أمل 07 للدفع بمشاريع إنتاج
أعمال مشتركة بين غاليثيا وإسبانيا ودول من العالم العربي.
نوجه الشكر للجميع ونرحب بكم في مهرجان أمل 007.